محمد وردي من سطات
شرعت، السلطات المحلية بمدينة سطات، بداية الأسبوع في تنفيذ التعليمات الصادرة عن المسؤول الترابي لعمالة اقليم سطات السيد إبراهيم أبوزيد، الذي مافتئ يدعو السلطات المعنية بالقيام بمهامهم كاملة، بجدية ومسؤولية والتزام، وذلك بقوة القانون وسلطة القضاء في إطار الجهود الرامية إلى إعادة النظام إلى الفضاءات العامة التي تعرضت للاحتلال العشوائي من قِبَل الباعة المتجولين وأصحاب المحلات التجارية والمقاهي، وبمجموعة من المحاور و الشوارع الرئيسية وامام المساجد والمؤسسات التعليمية والادارية وبعض الفضاءات والساحات العمومية التي يتوافد عليها المواطنون.
وقد قامت سلطات عاصمة الشاوية بقيادة باشا المدينة وتحت إشراف عامل الاقليم، بمجهودات جبارة بكل حزم وإرادة ،لإنهاء التسيب والقضاء على المظاهر العشوائية والترامي غير الشرعي على الملك العام وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق من كل الخروقات والسلوكيات غير المقبولة للمخالفين، حيث تتواصل الحملات يوميا على قدم وساق ، بإزالة مجموعة من الحواجز الحديدية و الطاولات و الإضافات بجانب المحلات التجارية و الإستغلالات العشوائية التي جرى إنشاؤها خارج إطار القانون.
وقد جندت السلطات المختصة لهذا الغرض،مختلف عناصرها والوسائل والاليات الضرورية لانجاح هذه الحملات، التي لاقت ترحيبا واسعا واستحسانا كبيرا من طرف ساكنة المدينة وزوارها ، فيما يتوقع أن تستمر هذه العملية خلال الأسابيع المقبلة لإزالة مختلف النقاط السوداء، قصد الحفاظ على النتائج المحققة…
وطالبت فعاليات مدنية باستمرار هذه الحملات حتى لا تتكرر تلك المظاهر البشعة، وعدم السماح لبعض الجهات والأطراف باستغلال الباعة المتجولين لأهداف سياسية، مع اعتماد مقاربة تسهر عليها السلطات المحلية والأمنية لتنظيم هذه الفئة في مرافق تكون في المستوى وتحافظ على البيئة وفق تجارب أخذتها العديد من مدن المملكة المغربية الشريفة لتساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفق مخطط يرمي إلى التحضر.
وأوضح أحد الفاعلين الجمعويين في تصريح لجريدة الوطن العربي، أنه أصبح من اللازم تجاوز المقاربات السابقة التي قد تبناها المجلس، والتي تَحَكّم فيها الهاجس الانتخابي ولا زالت نتائجها وخيمة ومعقدة بعد فشل مشاريع الباعة الجائلين، سيما أن العديد من الأسواق سميت بالنموذجية متوقفة بسبب سوء التدبير والتسيير، رغم ما صرفت عليها من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ولنا عودة في الموضوع…
المصدر : https://chamssalhakika.ma/?p=9607