بقلم رشيد متوكل
موسم رجراجة، المعروف محليًا بـ”الدور”، هو حدث سنوي يقام في إقليم الصويرة بالمغرب. وهو واحد من أقدم وأطول المواسم الدينية والثقافية في المملكة المغربية، حيث يمتد لمدة أربعين يومًا، ويشمل زيارة 44 محطة دينية موزعة على زوايا وأضرحة مختلفة من منطقة شياضمة.
هذا الموسم الديني الذي يستمد عراقته من قصة سبعة رجال الذين زارو الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أن هناك قصة تؤرخ لهذا الحدث رغم تشكيك البعض لها الا ان هناك كتب ومقالات ثوثق لهذه القصة وتدكرها ك:
دكر الخفاجي في نسيم الرياض والكتاني في سلوة الأنفاس جزء 3، صحيفة 367 و محمد المختار السوسي في “المعسول في الإلغيين”، قصة الرجراجيين/ الركراكين السبعة واتصالهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وتحاوره معهم باللغة البربرية ، وأمره إياهم بالعودة إلى بلاد المغرب الأقصى لنشر الدعوة الإسلامية في أرجائه.
كما ذكر هذه القصة حسن جلاب في كتابه: “الحركة الصوفية بمراكش وأثرها في الأدب” و العلامة المؤرخ محمد السعيدي الرجراجي في كتابه : “رباط شاكر (سيدي شيكر) والتيار الصوفي حتى القرن السادس الهجري”. واستدل بنصوص وروايات ووقائع من مصادر تاريخية تؤكد صدق القضية. كما ورد ذكر القصة في كتاب “مفاخر البربر” لمؤلف مجهول، وأيضا في كتاب “السيف المسلول فيمن أنكر على الركراكيين صحبة الرسول” لعبد الله الرجراجي السعيدي.
ويبقى موسم رجراجة الذي يعرف انطلاقته هذه السنة يوم الجمعة 11 مارس 2025 ، كما جاء عبر اعلان السيد النقيب مولاي عبدالعزيز بن الحميدة الرجراجي علامة بارزة في الموروث الثقافي الصوفي للمملكة المغربية.
المصدر : https://chamssalhakika.ma/?p=10013