ضعف بنية التجهيز للانارة العمومية يسائل منتخبين في سطات

admin
مجتمع
admin2 ديسمبر 2024آخر تحديث : منذ 4 أشهر
ضعف بنية التجهيز للانارة العمومية يسائل منتخبين في سطات

وردي محمد من سطات 

الإنارة السيئة تغضب ساكنة عاصمة الشاوية وزوارها.

تعاني، عدة أحياء وشوارع وازقة بمدينة سطات، من ضعف الإنارة العمومية، وانعدامها في أماكن أخرى، سواء على مستوى عدد المصابيح والأعمدة أو على مستوى قوة إنارة المصابيح وجودتها، وكثيرة هي ضعيفة لاتضيء الا على نفسها، فضلا عن الأعطاب التي تصيبها بين الفينة والأخرى ، وهذا راجع في عدم تفعيل عمليات الصيانة والتتبع والمراقبة في الوقت المناسب،  بل اضحت بعض الاماكن بعاصمة الشاوية، تشكل نقاطا مظلمة، يصبح التنقل عبرها مغامرة محفوفة بالمخاطر، إذ يستغلونها اللصوص والمجرمون لترصد المارة لتنفيذ عمليات السرقة. وهو ما عبر عنه بقلق وغضب شديدين عدد من المواطنين في تصريحات متطابقة لجريدة الوطن العربي..

20241201 230326 scaled - جريدة شمس الحقيقةوهذا الواقع غير المقبول، يقض مضجع ساكنة المدينة وزوارها، بل يؤثر سلبا على حياة المواطنين، على اعتبار ان الإنارة العمومية قطاع حيوي كان من الواجب أن يتم تحديثه وتطويره ٬ ليلعب دوره المجتمعي حفاضا على أمن وطمانينة الساكنة وجمالية المدينة ورونقها، وهذا الوضع السيء قد يزيد من صعوبة تدخلات عناصر الواجب الوطني في حالة ما إذا حدث طارئ في جنح الظلام الدامس.

والإشكال، حسب العديد من المواطنين، هو أن تدخلات المجلس الجماعي لسطات “غاب عنه حسن التسيير وطاله الإهمال وسوء التدبير”، بدليل أن مصابيح بعض الأعمدة لا تزال منطفئة وبعضها ضعيفة وخافتة لحد كتابة هذه السطور، ولم يكثرت لها أحد، بل تكون بعض التدخلات بعد شكاوى المواطنين واتصالاتهم المتكررة لكنها تبقى مؤقتة ومحدودة.

20241201 230120 scaled - جريدة شمس الحقيقةوجدير بالذكر ان تدبير ملف الإنارة العمومية عرف تراجعا ملحوظا منذ مدة، ليثير الجدل من جديد في صفوف الساكنة وطرح تساؤلات كبيرة حول مدى احترام الصفقات لبنود دفتر التحملات ومعايير الجودة.حيث تشتكي الساكنة من ضعف إضاءة المصابيح على مستوى الغولف الملكي وفي الشوارع الرئيسية والمحاور الطرقية الكبرى داخل المدينة رغم تركيب أعمدة جديدة وكذا في الطريق المؤدية إلى الغابة الحضرية والمنطقة الصناعية وغيرها..

وطالبت فعاليات جمعوية ومدنية بفتح تحقيق حول ما يروج حول الصفقات التي تتعلق بالانارة العمومية من تجاوزات، خاصة وأن الأمر يتعلق بتدبير المال العام.
ويظل قطاع الإنارة العمومية من القطاعات التي تعجز جماعة سطات عن تدبيرها بشكل ناجح بالرغم من الإمكانيات المادية المرصودة والمتوفرة، والتي كانت تفرض على المجلس، شراء معدات ومصابيح جيدة ، وتوظيف تقنيين كهربائيين، للقيام بمهام الصيانة والإصلاح حسب تعبيرهم.
20241130 195338 scaled - جريدة شمس الحقيقة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.