وذكرت مواقع محلية أن الجثة لم تكن بادية عليها آثار العنف. وقد تم نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني في مدينة الداخلة لتخضع للتشريح، قصْد تحديد أسباب الوفاة ومساعدة المحققين على كشف لغز الجريمة.

والضحية تدعى ”فاليريا ايفا“، وهي من مواليد 1989 حسب بطاقة هويتها، وشوهدت آخر مرة على قيد الحياة وهي تلتقط الصور بقرية الصيادين ”لاساركا“. وخلق اختفاؤها استنفارا أمنيا بالمدينة، إذ إن مقتل السائحتين الاسكندنافيتين نهاية 2018 بطريقة بشعة على يد متطرفين بنواحي مراكش، ما زال يلقي بظلاله على عمل أجهزة الأمن بالمغرب.