محمد وردي من سطات
محمد غياث .. الحكومة تستجيب لمطالبه و تنصف ساكنة اقليم سطات، بالموافقة على بناء مستشفى إقليمي جديد بالمواصفات الحديثة
لقاءات عمل ماراطونية وزيارات متكررة يعقدها محمد غياث نائب برلماني عن دائرة سطات، طيلة مدة انتخابه عن حزب “الحمامة” يناقش فيها اهم القضايا المطروحة وتهم التنمية المستدامة من خلال موائد مستديرة او عبر لقاءات تواصلية مع معظم وزراء الحكومة المغربية و بتنسيق مع رؤساء الجماعات الترابية المستهدفة بالاقليم ، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو ميولاتهم الانتخابية، وسخر “غياث” لهذا الغرض كل طاقاته للترافع عن مختلف القضايا التي تخص المنتخبين والمواطنين تنفيذا للالتزاماته مع الناخبين في غياب بعض النواب البرلمانيين عن الساحة ، وهو حريص على تعميم تقديم الخدمات لكل أهالي الدائرة الانتخابية، بل اضحى امام امتحان كسب رضا الناخبين بصفة عامة واختبار تأكيد الذات والتعبير عن حسن النوايا من اجل نجاح رهان كسب الكتلة الناخبة المضادة والمتذبذبة ايضا مع التمسك والالتزام بخدمة المصلحة العامة.
ومن هذا المنطلق، اوضح النائب البرلماني محمد غياث عن دائرة سطات والمنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار للراي العام المحلي، في تصريح مدون في حسابه على منصة التواصل الاجتماعي” الفيسبوك ” انه وبعد نضال دام لأكثر من سبع سنوات ، الحكومة تستجيب لمطالبه و تنصف ساكنة اقليم سطات، بالموافقة على بناء مستشفى إقليمي جديد بالمواصفات الحديثة، مؤكدا أن هذا المشروع يعتبر نموذجا حيا لالتزامات الحكومة مع المواطن المغربي .وفي تفاصيل الخبر، اكد محمد غياث في حسابه” الفيسبوكي ” انه قام بمجموعة من الزيارات الميدانية للمراكز الصحية والمستشفيات باقليم سطات والتي تكللت بالنجاح، وأشار في فيديو مدون ، انه بعد عدة لقاءات ومشاورات مع مسؤولي قطاع الصحة على المستوى الاقليمي و الجهوي، تم عقد اجتماع موسع مؤخرا رفقة بعض رؤساء الجماعات الترابية بالاقليم واعضاء المجلس الوطني ووزير الصحة، تطرق فيه الحاضرون لكل الاشكاليات التي يعرفها العرض الصحي بالاقليم على المستوى المراكز الصحية كما على مستوى المستشفيات الموجودة.
وبعد نقاشات مستفيضة من خلال اللقاء، الذي جرى اطواره بمقر الوزارة بالعاصمة الرباط، أكد، محمد غياث، بأن المسؤول الحكومي عن القطاع اتفق والتزم بإنشاء وإنجاز مستشفى إقليمي يليق بساكنة إقليم سطات، معلنا ان الدراسات ستبدا من شهر يناير 2025 على اساس أن النتائج لهذه الدراسة ستمنح الإمكانية للبناء لهذا المستشفى الاقليمي على أرض مخصصة لهذا المشروع تضم في مساحتها 12 هكتار .
وبهذه المناسبة يزف غياث هذا الخبر رفقة الاخوان لساكنة إقليم سطات مؤكدا لهم انه سيتابع عن كثب تنزيل المشروع الذي انتظرته الساكنة لأكثر من 20 سنة وفق تعبيره.
فما هو اكيد ان النائب البرلماني يمتلك حس الذكاء والإبداع والرؤية الاستراتيجية في التعامل مع مطالب وحاجيات السكان على مستوى الدائرة الانتخابية ،لان امكانية تحقيق وتلبية جل الحاجيات هي مسالة غير ممكنة، وإنما من خلال التشخيص الجيد لواقع وحال هذه الحاجيات يمكن الوصول الى تحديد الاولويات التي يمكن تحقيقها والتي لا يترتب عنها ضياع الوقت، مع وجوب مراعاة مطالب مختلف الفئات الاجتماعية، وبالتالي العمل في اتجاه ارضاء اكبر قدر ممكن من الساكنة على المستوى المحلي .وعليه فالبعد الاستراتيجي يقتضي التركيز على الحاجيات القابلة للتحقيق بدرجة اولى.
بل يواصل، محمد غياث، برلماني الدائرة الانتخابية سطات ونائب رئيس مجلس النواب بكل جدية ومسؤولية جهوده في ايجاد الحيز الزمني للجلوس مع منتخبي ومواطني الاقليم، للاصغاء قصد النقاش والتدارس بامعان لمشاكل الساكنة، قصد تاطير رؤساء الجماعات لبلورتها الى مشاريع يترافع عنها لدى القطاعات الحكومية، الى ان يتم تنزيلها بقلب جماعات عاصمة الشاوية، واجراة المشاريع التنموية وتتبع مستوى انجاز عدد منها من حيث يلتئم الجميع لتقلد محمد غياث مسؤولية حمل الرسالة التي تكتنف في طياتها عبارة الشكر والامتنان لمختلف القطاعات الحكومية التي انخرطت بقناعة وجدية مع الجماعات المذكورة في برامج تنميتها وهو مايشكل دفعة قوية لقاطرة التنمية.
المصدر : https://chamssalhakika.ma/?p=9656