محمد وردي
لازال الطلب يتزايد أكثر من أجل إحداث حدائق ومتنفسات ايكولوجية و بيئية ، بمواصفات عالية بعاصمة الشاوية ، توفر للزائرين فسحة للراحة وممارسة الألعاب الرياضية المفضلة، وتجديد وتنشيط الدورة الدموية. إذ تتميز مدينة سطات، في فصل الصيف بارتفاع متواصل لدرجات الحرارة التي تتجاوز الأربعين في أيام عديدة مما يولد ضغطا كبيرا على نفوس المواطنين لشبه انعدام المسابح والفضاءات الخضراء ، التي تتوفر عليها المدينة، لكي تقصدها الأسر بحثا عن نسمات هواء نقية وباردة بإستثناء فضاء الغابة الحضرية وبحيرة المزامزة التي لازالت الأشغال بها لم تكتمل .
ويشكل هذا الفضاء الكائن بوسط الغابة الحضرية لسطات ملاذا مهما لسكان المدينة وزوارها الذين يقصدونه لقضاء جزء مهم من وقتهم داخل هذا الفضاء الأخضر المتميز والمفتوح لدى مختلف الشرائح الاجتماعية، وكذا التلاميذ والطلبة ايام فترة الامتحانات وخلال اوقات الفراغ لقربه من جامعة الحسن الأول بسطات التي يدرس بها مايقارب عن 40 الف طالب.
كما يتميز الفضاء كذلك بتوفره على مسبح وفضاءات متنوعة للجلوس والاسترخاء ،حيث يعتبر، وجهة مثالية ومفضلة لدى الكثيرين .
ويلاحظ لدى الرأي العام ، ان المدن تتكاثر ، وتتزايد أعداد سكانها، وتكتظ بالبنايات، وكثيرا ما تتناقص بها المساحات الخضراء، فتختل التوازنات، وتختنق الأجواء، وتتعدد الحساسيات والأدواء”.
و من الثابت أن المجالات الخضراء ضرورة للإنسان، فهي مصدر تنقية الهواء، ونشر الظلال، وتلطيف الأجواء، ولها وقع ملموس على سلامة الأبدان، والصحة النفسية للإنسان. من هنا كان تنافس حواضر العالم في نشر الحدائق وحدائق الأطفال وتعداد المتنزهات في مختلف الأحياء والأرجاء، وإحاطتها بالغابات الحضرية والأحزمة الخضراء.فما نصيب مدينة سطات من ذلك. ؟
المصدر : https://chamssalhakika.ma/?p=3968