محمد وردي من سطات
لازال النفط وامداداته في الأسواق العالمية في قلب اهتمام المنتظم الدولي والشغل الشاغل لسائر بلدان العالم.السياق الدولي العالمي الحالي المتاثر بالازمات السياسية وعلى رأسها الحرب الروسية الاكرانية اربكت إمدادات النفط الدولية وتسببت في ضغط كبير على بنيات التخزين والنقل بيد أن المغرب و بفضل مكانته وسمعته في الخريطة السياسية والاقتصادية بالعالم استطاع المحافظة على امداداته الكافية من هذه المادة الحيوية رغم ارتفاع الأسعار.
ارتباك وتعثر امدادات النفط على المستوى العالمي دفع المغرب إلى تكثيف مجهوداته مع شركاءه الدوليين من البلدان المنتجة للنفط فضلا عن الفاعلين الدوليين المتخصصين في التوزيع والنقل بهدف المحافظة على امدادات المملكة وحصصها
الكافية من المواد النفطية .
في سياق دولي صعب ومتقلب سياسيا واقتصاديا يظل ضمان امدادات المواد الطاقية وعلى رأسها النفط رهانا أساسيا لكل بلدان العالم وهو ما يحرص عليه المغرب أيضا لضمان دوران عجلة الاقتصاد الوطني و تزويد كافة مناطق المملكة بما يكفي من محروقات.
المصدر : https://chamssalhakika.ma/?p=2591