بعد إغلاق شهرين.. إقبال كثيف على المحلات التجارية بتونس

admin
إقتصادسلايدر
admin11 مايو 2020آخر تحديث : منذ 5 سنوات
بعد إغلاق شهرين.. إقبال كثيف على المحلات التجارية بتونس

شهدت المحلات التجارية لبيع الملابس الجاهزة والأحذية في العاصمة التونسية، الإثنين، إقبالا كثيفا باليوم الأول لاستئناف نشاطها بعد نحو شهرين من الإغلاق، ضمن تدابير مجابهة فيروس كورونا.

ووفق مراسل الأناضول، اصطفت طوابير طويلة أمام محلات العلامات التجارية الكبرى في العاصمة تونس، وسط إجراءات مشددة للوقاية من الفيروس.

وقالت فريال التركي، مسؤولة الموارد البشرية بشركة تونسية كبرى لبيع الملابس الجاهزة في أحد الأحياء الراقية شمال غربي العاصمة: “الإقبال كان جيدا، وزبائننا كانوا متفهمين للإجراءات الوقائية التي نفذناها طبقا لقررات الحكومة في مكافحة الفيروس”.

وأضافت التركي، في حديث للأناضول: “حرصنا على توفير الشروط اللازمة لسلامة فريق عملنا والزبائن”.

وتابعت: “قبل فتح محلاتنا، دعونا شركة مختصة لتعقيم كل المحلات التابعة لنا، وقمنا بتشكيل فريق عملنا حول الإجراءات الجديدة للعمل”، مؤكدة أن إدارة الشركة “وفرت كل وسائل الوقاية لفريق العمل من كمامات ومواد تعقيم”.

وفي 22 مارس/ آذار الماضي، أقرت الحكومة التونسية حجرا صحيا شاملا لمكافحة الفيروس، رافقه إغلاق لجميع المحلات التجارية وقاعات الحلاقة وغيرها، باستثناء المحلات الصغيرة لبيع المواد الغذائية.

والاثنين، بدأ الأسبوع الثاني من مرحلة الحجر الصحي الموجه (المخفف) الذي أقرته تونس بدءا من 4 مايو/ أيار الجاري.

وخلال هذه المرحلة، يتمّ السماح تدريجيا بعودة العمل في المؤسسات الحكومية بنصف عدد الموظفين، فيما يُسمح لمحلات بيع الملابس الجاهزة والأحذية وقاعات التجميل والحلاقة باستئناف العمل بشروط.

وحتى الإثنين، استقرت إصابت كورونا في تونس عند ألف و32، توفي منهم 45، وتعافى 700.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.