القضية التي تداولتها العديد من الصحف والمواقع الرقمية والتي تخص المعلمة التي نصبت على الكثير من الرجال ، خاصة الاربعة منهم رجب اشريحة المصاب حاليا بالسرطان وهو طريح الفراش بتونس ، والدي اصبح مشردا ومنبودا من اسرته لما تم صرفه كل مدخراته طمعا في الزواج الدي لم يتم ، وابن اخته محسن الطيب رجل الاعمال التونسي السويسري الجنسية الذي حرمت منه المغرب باستثمارات ضخمة كان ينوي استثمارها بالمغرب ، ومغربي اخر كانت متزوج به بالاظافة الى محسن وتونسي اخر يحمل الجنسية الاطالية .
حيث حسب الاشرطة والوثائق التي تحتفظ الجريدة بها كي لا تاترت على مجريات المحاكمة ، تبرز الملايين التي تفوق ربع مليار سنتيم حازتها المعلمة عن طريق النصب وادعاء الزواج بالضحايا ، وتغرير خليجين بافلامها البورنغرافية والاموال التي حازتها عن طريق الانترنيت كل هذه المستندات هي ملفات ادانة صريحة ، ينتظر الجميع من القضاء ان يقول كلمته الفصل فيها .
وقد حضرت الجريدة خارج القاعة بحكم ان الجلسة كانت سرية ومغلقة ، ومحامية الضحايا رفضت ان تدلي باي تصريح في الموضوع .
علما ان الحكم الابتدائي قد تم استأنافه والذي ادينت فيه المعلمة بستة اشهر موقوفة التنفيذ، الشيء الذي لم يرضي اطراف القضية من الضحايا ، الذين سلبت منهم اموال طائلة ،
والراي العام ورجال الاعلام ما زالوا ينتظرون من المحكمة الموقرة ان تنصف الضحايا حتى تكون هذه المعلمة عبرة لمن يعتبر ، خاصة ان مهمنتها تستدعي منها ان تكون قدوة في التربية لاجيال المستقبل .وللعلم فأن محسن الطيب قد قدم مبلغ 25 الف درهما لمحامية بمراكش ، والتي لم تحضر للجلسات ، ولم تقدم اي ملف ، مما جعله يقدم شكاية الى نقيب المحامين بمراكش ما زال ينتظر الفصل فيها والرد عليه .
ولنا عودة للموضوع
المصدر : https://chamssalhakika.ma/?p=1326